سجلت جامعة الأمير محمد بن فهد إنجازاً عالمياً جديداً يُضاف إلى سجل إنجازاتها الأكاديمية والبحثية، بحصولها على المركز الـ (59) عالمياً من بين 1,603 مؤسسات تعليمية دولية، وذلك في تصنيف التايمز للتعليم العالي (THE) لتأثير الاستدامة لعام 2026م.
كما شمل هذا الإنجاز تصنيف الجامعة ضمن قائمة أفضل (100) مؤسسة تعليمية على مستوى العالم في تحقيق (9) من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، مما يبرهن على الأثر الملموس للجامعة في تبني وتطبيق معايير الاستدامة العالمية.
ويعكس هذا التقدم البارز في تصنيف "التايمز"، الذي يُعد المؤشر العالمي الأبرز لتقييم أداء الجامعات في التنمية المستدامة بأبعادها البيئية والاجتماعية والاقتصادية، التزام الجامعة العميق بدمج مفاهيم الاستدامة في استراتيجياتها الأساسية، سواء من خلال المناهج الأكاديمية، أو المخرجات البحثية، أو المبادرات المجتمعية.
ويأتي هذا الاستحقاق الدولي ليؤكد نجاح الخطط الاستراتيجية لجامعة الأمير محمد بن فهد في توفير بيئة تعليمية محفزة للابتكار وصناعة الأثر الإيجابي.
يذكر أن جامعة الأمير محمد بن فهد قد حققت إنجازاً دولياً آخر قبل أيام بتقدمها 15 مرتبة في تصنيف "كيو إس" (QS) للجامعات العالمية لعام 2027م، لتحصد المركز (421) عالمياً من بين أكثر من 1,500 جامعة دولية شملها التصنيف، مما يؤكد مضي الجامعة قدماً في الارتقاء بمكانتها بين مؤسسات التعليم العالي الرائدة على مستوى العالم.