عززت جامعة الأمير محمد بن فهد دورها الرائد في خدمة المجتمع وتنمية القدرات البشرية، مسجلةً إنجازاً بارزاً بتنفيذ حزمة من البرامج التدريبية والتأهيلية النوعية التي استفاد منها بالمجمل أكثر من 6,000 متدرب في مجالات تقنية وهندسية وقيادية متقدمة، حتى هذا العام وذلك امتداداً لسعيها الدائم في نقل الخبرات المعرفية وتوطينها في مختلف مناطق المملكة.
وفي إطار شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى الشركات الوطنية، نفذت الجامعة برامج متخصصة لتطوير الكوادر المهنية، شملت برنامج "مهارة" لتأهيل 750 متدرباً من موظفي هذه الشركات، إلى جانب تقديم برنامج مكثف في اللغة الإنجليزية استفاد منه 600 موظف. كما امتدت المبادرات لتشمل عائلات الموظفين عبر برنامج "التحول الرقمي"، الذي استهدف 513 متدرباً من أبناء منسوبي تلك الشركات الكبرى، بهدف تعزيز مهاراتهم التقنية ومواكبة متطلبات العصر.
وعلى صعيد تمكين الكفاءات وتوسيع نطاق الأثر المعرفي الجغرافي، أطلقت الجامعة "برنامج القدرات العالمية للتعلم المستدام" والذي أقيمت نسخته الأحدث مؤخراً في منطقة نجران، باستضافة من جامعة نجران.
ويهدف هذا البرنامج الرائد إلى تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وتزويدهم بمهارات التفكير الإبداعي، والمرونة المعرفية، وحل المشكلات، ومفاهيم الاستدامة، لإعداد قادة شباب فاعلين في مساراتهم المهنية والشخصية
وإلى جانب ذلك، وتماشياً مع مواكبة تقنيات المستقبل، نظمت الجامعة ورشة عمل متخصصة في مجال "الروبوتات" للقياديين في القطاعات الحكومية، لمساندتهم في تبني التقنيات الحديثة في بيئات العمل. كما أطلقت دبلوم "ممارس الذكاء الاصطناعي" بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية، لتخريج كفاءات وطنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المتجددة. ولم تقتصر جهود الجامعة على القطاعات المهنية والحكومية، بل شملت فئة الشباب بابتكار مسارات تعليمية استباقية من خلال برنامج "التجسير الجامعي" لطلاب المرحلة الثانوية.
وتأتي هذه الإنجازات المتكاملة لتؤكد التزام جامعة الأمير محمد بن فهد بتسخير بنيتها التحتية المتقدمة وخبراتها الأكاديمية لدعم مسيرة التنمية المستدامة، وبناء مجتمع معرفي متكامل يسهم في تحقيق التطلعات الوطنية.