مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية يطلق استراتيجية 2022 م
-->
مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية يطلق استراتيجية 2022 م

مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية يطلق استراتيجية العام ويعلن عن مشاريعه النوعية بالتعاون مع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية واليونسكو خلال العام 2022
 
 
أعلن مركز الدراسات الاستشرافية بجامعة الأمير محمد بن فهد عن خطته الاستراتيجية المزمع تنفيذها هذا العام ٢٠٢٢م، وتهدف هذه الاستراتيجية للنهوض بالدراسات المستقبلية من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والأنشطة المعنية بالدراسات المستقبلية. حيث سيتم الإعلان قريبا عن برنامج المنح البحثية الثالثة، و درج المركز وبالتعاون مع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية عن اطلاق برنامج المنح البحثية في الدراسات المستقبلية في السنوات السابقة، والذي لاقى قبولاً واسعاً على الصعيد العالمي من خلال مشاركة عدد كبير من الباحثين والمختصين حول العالم في هذا البرنامج والذي أثمر عن نشر العديد من الأبحاث المختصة في مجالات الدراسات المستقبلية المختلفة في مجلات علمية مرموقة مثل Scopus.
ويعمل المركز حاليا وبالتعاون مع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية واليونسكو على الاعلان عن المؤتمر الدولي في الدراسات المستقبلية خلال شهر نوفمبر 2022 والذي سوف تستضيفه جامعة الأمير محمد بن فهد بمقرها بالخبر. 
هذا وقد تم البدء من خلال اللجان المشتركة بين جامعة الأمير محمد بن فهد واليونسكو على انشاء برنامج الماجستير في الدراسات المستقبلية والمتوقع الانتهاء من اعداد البرنامج مع نهاية هذا العام والبدء بطرح البرنامج عام 2023. حيث سوف يكون من اوائل برامج الماجستير بالمنطقة العربية المختص بالدراسات المستقبلية مع اليونسكو. وسوف يتم تأسيس البرنامج تحت اشراف اليونسكو ومن قبل مختصين من جامعات عالمية ممن لهم خبرات طويلة في مجال الدراسات العليا في الدراسات المستقبلية.
ونظراً لحاجة المكتبة العربية لمؤلفات معنية بالدراسات المستقبلية، سيعمل المركز وبالتعاون مع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية على نشر كتب مختصة بالدراسات المستقبلية باللغة العربية، وكذلك ترجمة اهم المؤلفات المنشورة بالدراسات المستقبلية الى اللغة العربية، بحيث يسهم ذلك في إثراء المكتبة العربية بالمؤلفات المعنية.
وعلى صعيد كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية والذي تم اطلاقه عام 2021 في جامعة الأمير محمد بن فهد، فسيعمل الكرسي على إطلاق عدة مشاريع من أهمها مشروع المستقبل المأمول للتعليم والتعليم العالي، والذي سيتناول محاور عدة أيضا منها "مستقبل الشباب، التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي والتغيير المناخي...الخ". بالشراكة مع كراسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية حول العالم.
هذا وسينظم كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية في جامعة الامير محمد بن فهد الندوة الدولية الثالثة لأساتذة كراسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية خلال شهر ديسمبر 2022، بحيث ستعقد الندوة في مقر اليونسكو في باريس. علماً بأن جامعة الأمير محمد قد استضافت اللقاء الثاني لأساتذة كرسي اليونسكو خلال شهر أكتوبر من العام الماضي.
وعلى صعيد المنطقة العربية والعالم الاسلامي، ومن خلال فرع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية والذي مقره جامعة الامير محمد بن فهد الذي يمثل الاتحاد العالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فسيتم تنظيم العديد من الأنشطة وورش العمل وذلك بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للثقافة والتربية والعلم "اليونسكو" ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" والاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية وذلك في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي.
هذا وسيقوم مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية بتنظيم العديد من مختبرات الدراسات المستقبلية لمختلف القطاعات المعنية في المملكة، حيث تعتبر مختبرات الدراسات المستقبلية احد الأدوات الأساسية لرسم السيناريوهات المحتملة والمتوقعة والتي تساعد المعنيين في مختلف القطاعات في وضع خططهم الاستراتيجية. حيث دأب المركز في السنوات الأخيرة على عقد العديد من مختبرات الدراسات المستقبلية في مواضيع عديدة منها، مستقبل التعليم، مستقبل التكنولوجيا ومستقبل المدن.
من جانب آخر ينظم المركز العديد من الندوات والمحاضرات الافتراضية على مدار العام في الدراسات المستقبلية سيتم من خلالها استضافة باحثين ومختصين من حول العالم وسيتم التركيز فيها على أهم المواضيع ذات العلاقة في المجالات المختلفة بالدراسات المستقبلية.
والجدير بالذكر، أن مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية ومن خلال مختلف الأنشطة والفعاليات والمشاريع التي يقوم بها، يعمل على التركيز في انشطته على ما يعود بالفائدة على المملكة العربية السعودية وتعزيز دورها في الدراسات المستقبلية. حيث تسهم هذه الدراسات والمشاريع من خلال النتائج التي تتوصل اليها والتوصيات التي تقدمها الى مساعدة القطاعات والجهات المعنية برسم السيناريوهات ووضع الخطط المستقبلية.
وتعتبر جامعة الأمير محمد بن فهد من اوائل الجامعات على صعيد المنطقة العربية التي ابدت اهتماماً بالدراسات المستقبلية وذلك من خلال انشاء مركز الدراسات الاستشرافية في الجامعة والذي حقق انجازات نوعية على مدار العاميين الماضيين واقام شراكات عالمية مع اهم المؤسسات والمراكز التي تعمل في مجال الدراسات المستقبلية وأصبح من ضمن المراكز التي تتمتع بسمعة عالمية.