جامعة الأمير محمد بن فهد تنظم مؤتمر كيو أس ميبل العاشر لعام 2020م بالشراكة مع QS
جامعة الأمير محمد بن فهد تنظم مؤتمر كيو أس ميبل العاشر لعام 2020م بالشراكة مع QS

افتتحت جامعة الأمير محمد بن فهد بالشراكة مع منظمة (كيو أس) هذا اليوم المؤتمر والمعرض الافتراضي "كيو أس ميبل ٢٠٢٠ " والذي أقيم افتراضياً على شبكة الانترنت بعنوان الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والذي يقام خلال يومي ١٦-١٧ سبتمبر ٢٠٢٠م ، والذي يهدف إلى المساهمة في بناء اقتصادات المعرفة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتطوير عقلية ريادة الأعمال وقيادة نماذج اقتصادية جديدة ومتنوعة. حيث يجمع المؤتمر عدد من الخبراء من جميع أنحاء العالم ويحلل الفرص المتاحة للتعليم العالي والفرص المستقبلية القادم.
 
والقى رئيس الجامعة الدكتور عيسى بن حسن الانصاري خلال هذه المؤتمر بكلمة تحدث من خلالها عن أهمية تحسين الوسائل التعليمية اللازمة لتربية وتعليم الطلاب بهدف تمكينهم مستقبلاً من الازدهار في التعليم لاسيما في مجالات الثورة الصناعية الرابعة والمجالات الرقمية، خصوصاً وان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  من أكثر المناطق ديناميكية في العالم مقترنة بالشباب.
 
كما شارك افتراضياً خلال هذا المؤتمر الروبوت صوفيا وهو أول روبوت قادر على التعلم والتأقلم مع السلوك البشري وتصرفاته في المنطقة .
 
ويأتي تنظيم الجامعة لهذا المؤتمر بصفتها الشريك الأساسي للمنظمة ، وذلك بعد ان وقعت اتفاقيتها لإقامة هذا المؤتمر بالتعاون مع هيئة QSالأكاديمية والتي تعنى بتصنيف الجامعات حول العالم وفق معايير أكاديمية معينة، أثناء مشاركتها ورعايتها الذهبية لمؤتمر كيو أس والذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن، وسط مشاركة وفد أكاديمي رفيع المستوى ممثلاً عن الجامعة في هذا المؤتمر والذي أقيم خلال العام الماضي. 
 
من جهته قال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور فيصل بن يوسف العنزي أن الجامعة تنظيم الجامعة لهذا المؤتمر العالمي هو إضافة نوعية لإنجازات الجامعة المتعددة التي حققتها خلال الفترة الماضية ، مشيراً إلى أنها تولي اهتماما كبيراً بإقامة مثل هذه المؤتمرات المهمة على صعيد المنطقة.
وأوضح الدكتور العنزي أن  المؤتمر شهد مشاركة نخبوية من عدد من الخبراء في مجالات التعليم من مختلف العالم وتناول المشاركون عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالإقتصاد المعرفي وطرق الابتكار في التعليم مايساهم في وضع حلول متعددة لعدد من المشاكل التي تواجه المنظمات التعليمية حول العالم.
 
وبين الدكتور العنزي أن إقامة هذا المؤتمر افتراضيا هذا العام بسبب جائحة كورونا المستجد، حيث تم الاتفاق مع الجهة المنظمة على اقامته عن بعد لتحقيق الفائدة من هذا المؤتمر والذي يعنى هذا العام ببناء اقتصاديات المعرفة وتطوير العقليات الريادية