جامعة الأمير محمد بن فهد تختتم مشاركتها في قمة اليونسكو رفيعة المستوى في الدراسات المستقبلية
جامعة الأمير محمد بن فهد تختتم مشاركتها في قمة اليونسكو رفيعة المستوى في الدراسات المستقبلية

جامعة الأمير محمد بن فهد تختتم مشاركتها في قمة اليونسكو رفيعة المستوى في الدراسات المستقبلية

 

اختتمت جامعة الأمير محمد بن فهد مشاركتها في فعاليات قمة اليونسكو رفيعة المستوى في الدراسات المستقبلية والتي كانت تحت رعاية الجامعة وأقيمت يوم الثلاثاء الماضي واستمرت لمدة أربعة أيام، بمشاركة وحضور أكثر من 8000 شخص من مختلف دول العالم، فيما شاركت الجامعة كذلك في المعرض الافتراضي إلى جانب أكثر من 80 مؤسسة اكاديمية وبحثية في الدراسات المستقبلية حول العالم، وتخلل القمة الإعلان عن تأسيس كرسي اليونسكو في الجامعة في الدراسات المستقبلية.

 

وشاركت الجامعة بمعرض لمركز الامير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية، قدم فيه اهم الانجازات والاعمال التي يقوم فيها المركز والمشاريع البحثية القائمة بالوقت الحالي والاعمال المستقبلية للمركز

 

وأثنت صاحبة السمو الأميرة هيفاء بن عبد العزيز آل مقرن المندوبة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو بمشاركة الجامعة في القمة وبجهودها في تعزيز الدراسات المستقبلية في المملكة والمنطقة بشكل عام.

كما قدمت مساعد المدير العام لليونسكو السيدة جابرييلا راموس، شكرها لجامعة الأمير محمد بن فهد على رعايتها للقمة، وعلى التعاون المشترك بين الجامعة واليونسكو، مباركة بجهود الجامعة لإنشاء كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية والتي تسعى الجامعة لإنهاء كافة متطلباته في القريب العاجل.

 

وخلال الكلمة التي القاها رئيس الجامعة الدكتور عيسى بن حسن الانصاري، اشاد فيها بالتعاون المشترك بين جامعة الامير محمد بن فهد واليونسكو، والجهود التي تقوم بها الجامعة في تطوير مجال الدراسات المستقبلية في المنطقة، والتي بدأتها الجامعة من خلال تأسيس مركز الامير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية، وكذلك التعاون مع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية وتأسيس فرع الاتحاد في منطقة الشرق وشمال أفريقيا في مقر الجامعة. كما اشار الدكتور الانصاري الى تأسيس كرسي اليونسكو في الجامعة في الدراسات المستقبلية والدور الهام لهذا الكرسي لما فيه من اهمية في تعزيز مجال الدراسات والبحوث في الدراسات المستقبلية ومستقبل التعليم والشباب.

 

كما شارك نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور فيصل بن يوسف العنزي في جلسة نقاشية حول دور الجامعات في تطوير الدراسات المستقبلية وتعزيز دور البحوث في الدراسات الاستشرافية بشكل عام، ونوه الدكتور العنزي خلال هذه الجلسة إلى دور جامعة الأمير محمد بن فهد من خلال إنشاء مركز الدراسات الاستشرافية وتحقيقها نتائج إيجابية في هذا الجانب خلال فترة قصيرة منذ إنشاء المركز.

وتحدث توجه الجامعات بشكل عام في التركيز على نوعية المهارات والبحوث التي تعتمد بشكل كبير على الدراسات المستقبلية.

 

 

فيما شددت المديرة العامة لليونسكو السيدة أودري اوزلاي على الدور الكبير الذي يقومون به في مجال الدراسات المستقبلية. وتطرقت الى أهمية الدراسات المستقبلية ودعت الحضور الى بذل جهود أكبر للاهتمام في المجال من الدراسات لما فيها من عوائد ايجابية على المجتمعات ككل

 

وقد شارك في افتتاح القمة ممثلين رفيعي المستوى من مختلف دول العالم والمنظمات الدولية منهم سعادة فولكر تورك، الامين العام للتعاون الاستراتيجي في منظمة الأمم المتحدة، سعادة السيد ماروس شيفوكوفيش، نائب رئيس المفوضية الأوروبية للعلاقات الدولية، سعادة الفير فيشر، رئيس رئيس المجلس الوطني للتنمية والابتكار، جمهورية تشيلي، سعادة السيد سالم المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو"، سعادة السيدة ابسي كامبل، نائبة رئيس كوستا ريكا، الدكتور ايريك اوفرلاند، رئيس الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية، سعادة السيدة داتوك احمد، وزير التعليم العالمي في ماليزي. اضافة الى مندوبي الدول الدائمين لدى اليونسكو