ترسيخاً لمفاهيم التعلم المستدام وجودة الحياة.. جامعة الأمير محمد بن فهد تطلق "حاضنة الشيخوخة الصحية" لتعزيز الحيوية الذهنية وخدمة المجتمع
ترسيخاً لمفاهيم التعلم المستدام وجودة الحياة.. جامعة الأمير محمد بن فهد تطلق "حاضنة الشيخوخة الصحية" لتعزيز الحيوية الذهنية وخدمة المجتمع

 
 
أطلقت جامعة الأمير محمد بن فهد، ممثلة في مركز الأمير تركي للإبداع وريادة الأعمال، مبادرة "حاضنة الشيخوخة الصحية"، وهي مبادرة استشرافية تهدف إلى تعزيز الحيوية الذهنية، والتقدم النشط في العمر، ورفع مستوى رفاهية المجتمع.
 
وصُممت الحاضنة لتكون منصة تفاعلية تخدم المجتمعات المحيطة بالجامعة، من خلال دمج الابتكار، والبحث العلمي، والإبداع، وريادة الأعمال لمعالجة الاحتياجات المتطورة لفئة كبار السن، وتقديم حلول تعزز من جودة حياتهم.
 
وتأتي هذه المبادرة تجسيداً لالتزام الجامعة العميق بمسؤوليتها الاجتماعية، ودورها في تسخير البحث العلمي والابتكار لخدمة القضايا الإنسانية الملحة؛ حيث تعمل الحاضنة ضمن نسق استراتيجي متكامل يهدف لتعزيز الاستدامة ومبدأ التعلم مدى الحياة. وتتكامل هذه الخطوة مع مبادرات الجامعة النوعية الأخرى، وفي مقدمتها مبادرة "القدرات العالمية للتعلم المستدام" ومبادرة "المنح الدراسية لكبار السن"، مما يؤكد أن دور الجامعة يتجاوز التعليم الأكاديمي التقليدي، ليشمل صناعة أثر إيجابي ملموس يمس حياة الإنسان في مختلف مراحله العمرية.
 
وفي هذا الصدد، دعا مركز الأمير تركي للإبداع وريادة الأعمال كافة المهتمين والراغبين في المساهمة في أعمال المبادرة من داخل الجامعة وخارجها، إلى التواصل مع نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور عمر الموسى عبر البريد الإلكتروني (omar@pmu.edu.sa)، مع إرفاق السيرة الذاتية وتفاصيل المساهمة المقترحة.